أخبار عاجلة

84 زهرة كفيفة يرسمن مستقبلهن بمعهد الشهيد فضل الحلالي ببصائر قلوبهن

‏‫

 

 

 

– قصص  زهرات كفيفات موهوبات وماهرات بحاجة لمزيد من الدعم والتشجيع

 

– أمل دلال :  ( الإعاقة البصرية ) توحد الجنس البشري

 

منصة انسان – صادق هزبر

أن تبدء يومك بالاستماع إلى زهرات كفيفات ينقشن المستقبل بقلوب مبصرة بريئة فأنت محظوظ ,  وحقا علينا القول بمثل هذه الزهرات الكفيفات  تصبح الحياة أجمل.  84 زهرة  كفيفة يتلقين التعليم  من الصف الاول حتى الصف الخامس بطريقة  البرايل في معهد الشهيد فضل الحلالي بصنعاء .. مبصرات بقلوبهن.. يهدين المجتمع جمال القول.. وجميل الصنع.. وكمال الأدب.. وصفاء القلوب .. يرددن انشودة انا القادرة  .. قادرة  .. وعندي مقدرة ..مقدرة ..إن أكون كفيفة متعلمة .. وماهرة  .. يتلقين العلم بمهارة ويرسمن قصص نجاح مبهرة .. منصة إنسان زارت  المعهد والتقينا بعدد من هذه الزهرات الكفيفات لننقل لكم قصصا نجاح زهرات كفيفات بحاجة ايضا لمزيد من الدعم  والتشجيع  .

قصص نجاح لزهرات كفيفات يبعثن  روح الأمل والحياة ، وحين  تستمع إلى لغة وأداء زهرات كفيفات عن الوطن وعن اليمن وهن لم يشاهدن هذا الوطن ، تدرك   أنه لازال هناك شيئا جميلا رغم الحرب والوجع  والمعاناة  .. و أننا لا زلنا نعيشُ أياماً جميلة  بجمال هذه الأرواح النقية البريئة .. حين مررنا بين صفوف كفيفات صغيرات , من كافة فئات المجتمع ، لا وجود لأي تمييز في البشرة  داخل الفصول بين الطالبات   .. حيث وإعاقة البصر  ساوت بين الجميع ..

وهو ما عبرت عنه الأستاذة أمل دلال وكيلة معهد الشهيد فضل الحلالي بقولها قصة ( الإعاقة البصرية ) توحد الجنس البشري و لاوجود لأي تميز بين ابيض وأسمر .  موضحة أن إدارة جمعية الأمان  تولي هذه الفئة اهتماما كبيرا في جوانب التعليم والتأهيل والدمج في المجتمع .

 

 

– الطفلة الكفيفة الموهوبة مرام العجيلي تغرس حب اليمن  في القلوب دون ان تشاهده

 

وطني اليمن  هو حياتي ، وبروحي أفديه .. وطني دمت لي فخرا وعزا ، بهذه الكلمات  تتحدث المبدعة الكفيفة الطفلة مرام العجيلي  صف أول في معهد الشهيد فضل الحلالي  ، عمرها لا يتجاوز سبع سنوات ، تتحدث عن الوطن وأهميته وضرورات حمايته ، هي لم تشاهد هذا الوطن بعينيها، لم تنعم بجماله وشموخ كبريائه  ،  هي لم تشاهد سهول اليمن وجزره وأوديته الخضراء ، لم تشاهد شى عن اليمن ، لم تلمح تضاريسه ، وسحر جماله لكن قلبها ينبض بحب اليمن .ساهمت في أن تزرع داخل القلب المزيد من الحبّ والحنين والاشتياق المستمر لدفء  الوطن ، ولهذا يكون أول حب يسكن القلب هو حب الوطن والمكان الذي ترعرعت فيه ..وتحدثت عن التعليم وان التعليم في المعهد جيد وهي تطمح أن تكون معلمة  كي تسهم في تعليم المكفوفات  .

 

 

( الإعاقة البصرية ) قصة  توحد الجنس البشري وتقضي على التمييز

 

رهف محمد سهيل من الحديدة ذات البشرة السمراء ، طالبة كفيفة  في  الصف الثالث بمعهد الشهيد فضل الحلالي  تقول أن والديها شجعوها على التعليم  ..وهي تحب أن تتعلم  .. والمدرسات والمعهد يشجعوها على التعليم  ..وان زميلاتها في المعهد وجيرانها في الحارة يحبونها والجميع يشجعها على التعليم . وكذلك الطالبة الكفيفة اسيل الحاتمي من تعز  الصف الثاني سبع سنوات  ذات البشرة السمراء تقول .. نزحنا من وادي المعسل بتعز  إلى صنعاء ..وأبي وأمي يشجعوني على التعليم  في المعهد .. وتقول إن التعليم مهم وأنها وزميلاتها في المعهد يتلقين العلم  عبر البرايل. .وإن المعهد والمدرسات يقدمن واجبا مهما مع جميع الطالبات .

شاهد أيضاً

مشروع المساعدة على الصمود يمنح 69 أسرة في ريف تعز الأمل في الخروج من الفقر من خلال تربية المواشي

فائزة البركاني تتحدث عن قصتها في توفير الطعام والشراب لها ولأفراد أسرتها، بعد  تلقيها الدعم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *