أخبار عاجلة

 لبيب العريقي..شاب يمني  يروي قصة نجاحه من رصيف  المعاناة إلى ريادة “صنع في اليمن”

 

 

 

– الارادة تتحدث بمنتج صنع في اليمن و الايدي اليمنية العاملة رهان ناجح

– قطنيات سبأ: حكاية “الذهب الأبيض” الذي غُزل بأحلام يمنية

 

http://لبيب العريقي..شاب يمني  يروي قصة نجاحه من رصيف  المعاناة إلى ريادة “صنع في اليمن”

 

منصة انسان – صادق هزبر

“من قلب المعاناة، ومن بين خيوط القطن اليمني في  سهول تهامة ولحج وأبين، انطلقت رحلة توطين الصناعة الوطنية للقطن ، تحت ماركة  قطنيات سبأ التي بدأت ببذرة فكرة ، وانتهت بماركة يمنية تنافس في السوق .” صنع في اليمن ” بداء حلم الشاب لبيب العريقي مالك مصنع قطنيات سبأ

من “كمامة” إلى علامة تجارية

ومثلما ينسج معمل “قطنيات سبأ” خيوط غزل القطن ، بأنامل يمنية، نسج الشاب المبدع لبيب العريقي خيوط أحلامه. بدأت الحكاية بفكرة بسيطة لسد فجوة الاحتياج خلال جائحة كورونا عبر تصنيع “الكمامات”، لكن الطموح لم يتوقف عند حدود جائحة كرونا بل تجاوز كل الصعاب التي مر بها الشاب لبيب ويسردها في ثنايا هذه القصة المبكية احيانا والمشجعة والملهمة دوما ،بإرادة وعزيمة، نفض العريقي الغبار عن صناعة “الذهب الأبيض” (القطن اليمني)، وحوّل الفكرة إلى مشروع  صناعي يهدف لتوطين الملبوسات القطنية تحت شعار “صنع في اليمن”. اليوم، أصبحت “قطنيات سبأ” علامة تجارية مرموقة تملأ رفوف المولات  اليمنية بملابس فاخرة تضاهي المستورد وتتفوق عليه بالثقة والجودة.

نفخر بجودة منتجاتنا

 

 

 

 

 

 

يقول لبيب العريقي، مؤسس المصنع، في حديثه لمنصة إنسان .أود أن أستهل حديثي بسؤال: إذا صادفت منتجاً محلياً، هل ستقوم بشرائه لمجرد أنه “يمني الصنع”؟

لو كانت إجابتك نعم، فما الذي يدفعك لتفضيله على المنتج المستورد؟

ولو كانت إجابتك لا، فما هي المبررات التي تجعلك تعزف عن المنتج المحلي؟

أعلم أن الإجابات ستتنوع، ولا أختلف مع أي منكم؛ فلكل طرف مبرراته المنطقية والمقنعة.

 

البدايات.. وصناعة الإرادة

 

 

 

 

 

 

 

انا لبيب عبدالودود العريقي، أقف أمامكم اليوم لأشارككم قصتي وتجربتي في توطين المنتج المحلي.

بدأت حكايتي كطفل من أسرة ريفية بسيطة. في منتصف الثمانينات، انفصل والداي، ووجدنا أنفسنا (أنا وإخوتي الثلاثة وأكبرنا عمره 6 سنوات وأصغرنا رضيع) نواجه الحياة بلا أب. دفعنا ضريبة الطلاق مبكراً، لكن والدتي قررت أن تهب حياتها لتربيتنا، فكانت لنا الأب والأم في آن واحد.

يواصل لبيب حديثه أتذكر كلمات بعض الأقارب المحبطة: “أعيدي الأولاد لأبيهم، التربية شاقة والتعليم مكلف، لن يستطيع تربيتهم إلا رجل”.. كانت هذه الكلمات هي الوقود الذي أشعل فيّ نار التحدي. صممت على النجاح، وكنت أدرس وأعمل في آن واحد منذ الثانوية، حتى تخرجت والتحقت بكلية التجارة (نظام التعليم الموازي) بينما كنت أعمل مراسلاً في إحدى الشركات. جاءتني فرصة للعمل في شركة خدمات نفطية في صحراء حضرموت. بدأت عاملاً في المطعم، ثم مساعداً لأمين المخازن. هناك، بدأت أولى خطواتي في “البزنس”  كنت أبيع السجائر والقات للعاملين والحراس، وتعلمت كيف أستثمر الفرص والمواسم.

عدت إلى صنعاء وتنقلت بين مهن كثيرة: محاسب على “باص”، متدرب في شركة سيارات، ثم موظف مبيعات لمدة 7 سنوات. تعلمت خلالها قاعدة ذهبية: “ضع الريال فوق الريال”. وبعد حضور محاضرة ملهمة، قررت التحرر من “عبودية الوظيفة” كما وصفها المحاضر، وافتتحت معمل دعاية وإعلان بالشراكة مع صديق.

النهوض من  نقطة الصفر

 

 

 

 

 

مررت بأزمات خانقة؛ أغلقت معملي بسبب أحداث 2011، وبعت معداتي بخسارة. وفي 2014 تدهورت حالتي المادية بسبب مرض والدتي وتكاليف علاجها. وصلت في 2018 إلى “تحت الصفر”؛ ديون متراكمة، وقضايا طرد من البيت، وتوقف تام للعمل بسبب الحرب.

لم أستسلم، استأجرت “دبّاب” (باص صغير) وعملت سائقاً في الفرزة لمدة ثلاثة أشهر. عرفت حينها القيمة الحقيقية للريال ومعنى الكفاح المرير. ثم جاءت “الانفراجة” باتصال من شركة قديمة طلبت تنفيذه عمل، ومن هنا بدأت العودة التدريجية حتى افتتحت مكتباً وورشة في عدن ثم صنعاء.

ولادة “قطنيات سبأ”

حين توقف كل شيء بسبب جائحة كورونا، لم أجلس في البيت. بدأت بتصنيع الكمامات والبدلات الواقية، ومنها انطلقت إلى عالم ملابس الأطفال.أحببت  الإنتاج المحلي. بفضل فريق من الخبراء الذين توقفت مصانعهم، استطعنا إنتاج ملابس محلية بجودة تضاهي الخارجي. فخري اليوم ليس في الربح فحسب، بل في توفير فرص عمل لـ 45 فتاة و12 شاباً يعملون كخلية نحل.

الحلم الكبير.. من البذرة إلى الملبس

لبيب الذي كان يحلم بظهور عابر في الإذاعة المدرسية، أصبح اليوم:

حاصلاً على جائزة أفضل عمل ريادي لعام 2020.

متحدثاً في منصة TEDx عام 2021.

متأهلاً لنهائيات مسابقة رواد الابتكار من بين 700 متسابق.

مدرباً ومستشاراً لإنشاء المعامل لدى هيئة الزكاة.

رغم فقداني لمعملي الأول وتنازلي عن اسم علامتي التجارية السابقة، عدت في 2024 باسم “قطنيات سبأ”، بتغليف مميز وجودة لا تساوم.

رسالتي إليكم: لماذا المنتج المحلي؟

واجهت تجاراً طالبوني بتزوير الملصق وكتابة “صنع في تركيا” لسهولة البيع، لكنني رفضت. تحدينا هو أن يثق المستهلك بكلمة “صنع في اليمن”. وحلمي أن يعاد تشغيل مصانع الغزل والنسيج لنزرع القطن اليمني، ونغزله، ونحيكه بأيدٍ يمنية 100%.

دعمك للمنتج المحلي يعني:

خلق فرص عمل لآلاف الأسر.

الحفاظ على العملة الصعبة داخل البلاد.

تحريك عجلة الاقتصاد الوطني.

بناء فخر وطني للأجيال القادمة.

ويواصل لبيب  حديثه بدعوته للشباب ياشباب  استغلوا كل فرصة، واحلموا بلا حدود، واجعلوا شعاركم: “سأنجح.. أو أنجح”. حلمي أن نلبس مما نصنع، ونأكل مما نزرع، وأن يغزو المنتج اليمني الأسواق  بجودته وأصالته.

ويؤكد العريقي أن قضية توطين صناعة القطن هي “قضية اقتصاديه مهمه “. فاليمن يمتلك التربة الخصبة لزراعة أجود أنواع القطن في تهامة ولحج وأبين، وتحويل هذا القطن إلى ملابس جاهزة يعني تحقيق جزء من  الاكتفاء الذاتي ، وخلق تنمية مستدامة تبدأ من الحقل وتنتهي بملابس يرتديها أبناء الوطن.

تشكيلة “سبأ”: جودة تلامس الحياة

تتنوع منتجات “قطنيات سبأ” لتشمل:

الملابس الداخلية (رجالي وأطفال) بتصاميم عملية مريحة.

الأطقم القطنية والزي المدرسي بجودة عالية.

الجاكيتات والملابس الخارجية التي تلبي مختلف الأذواق.

نبذة مختصرة

قطنيات عالية الجودة صنعت بأيدي يمنية لتنافس الخارجي

متجر ملابس أطفال وصغار

 

الهاتف

  • 0777 333 211
    الهاتف المحمول

البريد الإلكتروني

  • cottonsheba@gmail.com
    البريد الإلكتروني

 

صقحتنا على الفيسبوك

https://www.facebook.com/photo/?fbid=867968185343975&set=a.439762194831245&__tn__=%3C

 

 

 

 

 

شاهد أيضاً

وكالة القيلي  لسيارات لادا الروسية تكرم الإعلامي محمد المحمدي في معرض معرض  Auto Show بصنعاء

  منصة انسان – كرمت وكالة القيلي  لسيارات لادا الروسية في الجمهورية اليمنية وسلطة عمان  …