
منتجات مصنع “الدار” أول علامة تجارية تحمل شعار( صُنع في اليمن)
إدارة المصنع أحيت الخطوط التجارية التاريخية من موانئ اليمن إلى القرن الأفريقي.
منصة انسان – حوار: صادق هزبر
تبدأ قصص النجاح بفكرة طموحة، وتكتمل بمشروع كبير منتج وملهم. وإذا كان لقصص النجاح روادها، فإن للأفكار الصناعية الوطنية فرسانها أيضاً. وقصة نجاح “مصنع الدار لصناعة الأواني المنزلية” هي حكاية تحول ملهمة من مشروع صغير إلى صرح صناعي إنتاجي ينافس بجودته العالية القائمة على أسس توطين المنتج اليمني تحت شعار (صُنع في اليمن)؛ قصة تستحق الفخر بها، حيث تتنوع منتجاته في أشكالها وأحجامها، وتتسم بالجودة والنقاوة العالية المصنوعة من ألمنيوم خام صحي 100%.
”الدار”.. اسم وهوية
المؤسسان استلهما اسم “الدار” من هوية اليمن وحضارته العريقة.



تأسس المصنع على يد الأخوين: الحاج محمد عبد الرحمن المطري، وأخيه الحاج عبد الله عبد الرحمن المطري، اللذين استلهما اسم المصنع والمؤسسة عام 1988م تيمناً بهوية “الدار اليمني” الضاربة جذورها في عمق التاريخ والحضارة. أراد المؤسسان أن يدخلا كل بيت يمني بأوانٍ تجسد الأمان والجودة والأصالة، والمعاصرة أيضاً، ليتحول “الدار” من اسم مصنع إلى رمز تجاري يتصدر قائمة الماركات الوطنية.
إدارة تنفيذية طموحة وحكيمة
ويعد هذا النجاح ثمرة قيادة حكيمة ومحنكة يمثلها المدير التنفيذي الشاب المهندس محمد بن عبد الله المطري؛ وهو شخصية استثنائية جمعت بين الحنكة الاقتصادية والادارية الممزوجة بروح العطاء الانساني والأفق المعرفي الواسع، ، مما فتح للمصنع آفاقاً واسعة في الأسواق الخارجية.
المسؤولية الصحية والبيئية
تتربع عرش النقاوة بأواني طهي مصنوعة من خام الألمنيوم النقي 100%.

سر الاستمرارية لأربعة عقود يكمن في “النقاوة المطلقة”. في الوقت الذي يعتمد فيه البعض على الحلول التجارية السريعة، تمسك “الدار” بخام الألمنيوم الصحي 100% بدون أي إعادة تدوير؛ حرصاً على صحة المستهلك، مما جعل ثقة العائلات اليمنية والإقليمية بالمصنع تمتد عبر أجيال متعاقبة.
إحياء الخطوط التجارية التاريخية
فضلاً عن قيام إدارة المصنع بإعادة إحياء الخطوط التجارية التاريخية من موانئ اليمن إلى القرن الأفريقي، عام 2008م في وقت كانت فيه الأسواق تعتمد على الاستيراد، وعبرت البحر الأحمر لتُصدّر منتجاتها إلى إثيوبيا والصومال وإريتريا والسعودية ولم تكن تصدر أواني طهي فحسب، بل كانت تصدر ثقة وصناعة يمنية قادرة على المنافسة الدولية، فهو أول مصنع يمني يُصدّر منتجاته الوطنية إلى الخارج مدونة بشعار (Made in Yemen – صُنع في اليمن). وتحت هذا الشعايواصل عطاءاته الإنتاجية داخل اليمن وخارجه منذ ما يقارب أربعين عاماً.
تتربع منتجاته من قدور وأواني الطهي بمختلف أنواعها وأحجامها التي تلبي كافة احتياجات المطبخ اليمني والإقليمي—على عرش المنتج الوطني من حيث جودة المواد الخام الصحية 100% وأصالة التصنيع. وأصبحت منتجات “الدار” علامة تجارية بارزة تتفوق على نظيراتها من العلامات التجارية العالمية. ويُعدمصنع ومؤسسة “الدار” من أعرق وأهم المصانع اليمنية في مجال إنتاج الأواني المنزلية، وإحدى البيوت التجارية والصناعية المشهود لها بخدمة التنمية المستدامة.

رئيس نادي رجال الأعمال في الصين المهندس محمد المطري :
“القطاع الخاص هو رهان اليمن القادم.. واستثماراتنا في الحديدة خطوة نحو المستقبل.”
البدايات: “من مشروع شراكة أخويّ بسيط عام 1988م إلى صرح إنتاجي بأحدث خطوط التصنيع.”
”منصة إنسان” التقت المهندس محمد عبد الله عبد الرحمن المطري—المدير التنفيذي لمؤسسة الدار للتجارة والتوكيلات ورئيس نادي رجال الأعمال في الصين—للحديث عن مصنع “الدار” للأواني المنزلية، وقصة نجاحه في توطين الصناعات الوطنية منذ وقت مبكر، وكيف استطاع منتج (صُنع في اليمن) أن يصبح علامة فارقة في الجودة وشريكاً تنموياً مهماً للاقتصاد الوطني.
ثقة المستهلك

في بداية الحديث، يقول المهندس ورجل الأعمال الناجح محمد عبد الله المطري:
”بدأت رحلة تأسيس مصنع ومؤسسة ‘الدار للتجارة والتوكيلات’ كشراكة بين الأخوين وصنوي النجاح: الحاج محمد عبد الرحمن المطري، وأخيه الحاج عبد الله عبد الرحمن المطري. حيث بدأ الاثنان بصناعة الأدوات المنزلية المتنوعة من ألمنيوم الطبخ، وأسسا مصنع ‘الدار’ عام 1988م بمعدات تم استيرادها من روسيا والهند وسوريا، وبدءا بالتعاقد مع عمالة أجنبية في مطلع التسعينيات. لقد كان مشروعاً بسيطاً في بدايته، لكنه قائم على الجودة، والإتقان، وثقة المستهلك.”
ويتابع المطري: في عام 1995م تم توسيع المشروع، وتطور العمل بشكل ملحوظ حتى عام 2000م. وقد شكّلت جودة المنتج الوطني من مصنوعات ‘الدار’ وثقة اليمنيين بها وبخصوبة السوق اليمنية الواعدة، دافعاً قوياً لبذل المزيد من الجهد للإنتاج والتطور. شجعنا ذلك على مواكبة كل جديد في صناعة أواني المطبخ واحتياجات السوق المحلية، ومن ثم توسيع النشاط ليشمل أدوات وأواني منزلية متعددة واستقطاب وكالات عالمية. وخلال الفترة من عام 2000 حتى 2008م، شهد المصنع عملية تحديث وتوسعة شاملة بخطوط إنتاج حديثة ومتطورة بنسبة 100%.”
توسع نحو التصدير والأسواق الإقليمية
ويواصل المهندس محمد حديثه قائلاً: في عام 2008م، بدأ المصنع بتصدير منتجاته إلى دول القرن الأفريقي (إريتريا، الصومال، وإثيوبيا) عبر مينائي الحديدة وعدن. هذا يعني أن مؤسسة ومصنع ‘الدار’ عملا على إحياء المنافذ والأسواق القديمة لليمن وتغذية دول القرن الأفريقي بالأواني المنزلية، بالإضافة إلى التصدير للمملكة العربية السعودية ودول الجوار.”وأشار المهندس المطري إلى أنه بفضل الله ثم بجهود المؤسسين، استطاع المصنع تطوير خطوط إنتاجه وتحسين جودتها، مما أكسبه ثقة العملاء والأسواق الخارجية، معقّباً:
مصنع “الدار”.. سفير الصناعة الوطنية الأول في عالم الأواني المنزلية.



“نحن نفخر بأننا في مصنع ‘الدار’ أول مصنع يمني يُصدّر منتجاته للخارج مدوّناً عليها (Made in Yemen – صُنع في اليمن)، وهذا هو شعارنا وهدفنا المستقبلي. إننا نعتمد في صناعتنا على مواد خام صحية 100% دون استخدام أي مواد مدوّرة؛ حرصاً منا على صحة الإنسان وسلامة البيئة.”
مشاريع مستقبلية ورؤية للتنمية
وكشف رجل الأعمال محمد عبد الله المطري عن استعداد مؤسسة “الدار” لإنشاء مصنع جديد للأواني المنزلية في محافظة الحديدة؛ بهدف تسهيل تصدير المنتج الوطني إلى دول القرن الأفريقي باعتبارها أقرب الأسواق لليمن، وهو مشروع سيُنفّذ قريباً بعون الله.
وأضاف:”إن شاء الله نعمل جاهدين على تصنيع عدد أكبر من المنتجات تحت شعار (صُنع في اليمن) ضمن رؤيتنا لدعم المنتج الوطني كواجب إنساني ووطني، مؤمنين بأن السوق اليمنية واعدة بالخير وستكون من أهم الاقتصادات بالمنطقة.”
وأكد المطري أن القطاع الخاص الصناعي يمثل جزءاً أصيلاً من مستقبل اليمن، مشدداً على أن الصناعة الوطنية هي الرافع الأساسي للنمو الاقتصادي، ومردفاً:
”لهذا السبب، نواصل في مصنع ‘الدار’ نهج التطوير والتحديث لرفد السوق بمنتجات عالية الجودة تعد فخراً للصناعة اليمنية. كما يشكل المصنع ركيزة هامة في دعم الاكتفاء الذاتي وتوفير فرص عمل للشباب اليمني، بما يعزز صمود الاقتصاد الوطني.”
الإشادة بتوطين الصناعة وقانون الاستثمار
وفي ختام اللقاء، أشاد المدير التنفيذي لمؤسسة “الدار” بتوجهات الدولة نحو تشجيع توطين الصناعات المحلية، واصفاً قانون الاستثمار الجديد بأنه خطوة جبارة في هذا الاتجاه:”يُعد قانون الاستثمار الجديد خطوة كبيرة نحو توطين الصناعات اليمنية، إذ يساهم في تعزيز وتوسيع نشاط القطاعات الوطنية عبر توفير بيئة إنتاجية مستقرة، وتمكين المصانع المحلية من رفع قدراتها التشغيلية وزيادة حجم الإنتاج للمواد التي تتعرض لمنافسة غيرعادلة من السلع المستوردة. يعمل القانون على تقليص الفجوة في السوق بين المنتج المحلي والمستورد، بما يمنح المصانع الوطنية فرصة حقيقية للنمو والتطوير.”
ودعا المهندس محمد المطري في نهاية حديثه إلى وضع حلول جذرية لبعض المعوقات التي تواجه الصناعيين، وفي مقدمتها مشكلة ازدواجية التحصيل الجمركي والضريبي، لتسهيل حركة التجارة والصناعة الوطنية.
مصنع “الدار” في أرقام:

1988: سنة التأسيس والانطلاق. تأسس على يد الأخوين: الحاج محمد عبد الرحمن المطري والحاج عبد الله عبد الرحمن المطري والبدء بمعدات استُوردت من روسيا والهند وسوريا، وبناء اسم استُلهم من تاريخ وحضارة “الدار اليمني
1995- – 2000 | التوسع والنمو:اكتساب ثقة المستهلك المحلي واستقطاب وكالات عالمية لمواكبة احتياجات المطبخ اليمني
“20000 – 2008 – التحديث الشامل:
تحديث خطوط الإنتاج بنسبة 100% واستخدام أحدث تقنيات التصنيع العالمية.
40 عاماً: من الخبرة والتواجد في السوق.
100%: ألمنيوم خام نقي وصحي.
2008: بدءالعبور الاقليمي و التصدير لدول القرن الأفريقي ودول الجوار.
أول ماركة: يمنية تُصدّر أواني منزلية تحمل شعار (Made in Yemen).
العنوان
مؤسسة الدار للتجاره والتوكيلات –
موقعنا : صنعاء – الشارع المتفرع من شارع مجاهد جوار جامع الخير بأتجاه السفارة السعودية
تجارة وصناعة
الدار في كل دار
قناة • ٧٧٣ عضوًا
معلومات الاتصال
وسائل التواصل الاجتماعي
aldar_corp
aldarfoundation
الهاتف
0773 759 287
الهاتف المحمول
البريد الإلكتروني
aldaragency@gmail.com
البريد الإلكتروني
Messenger
مؤسسة الدار للتجاره والتوكيلات
aldar_corp • aldarfoundation
0773 759 287
aldaragency@gmail.com
خدمة العملاء : 773759287 – 779166671 – 01 267070
يوجد لدينا خدمة توصيل
منصة انسان الانسان أصل الحكاية