أخبار عاجلة

حسين السهيلي : حان الوقت لمأسسة العلاقة بين المنظمات المحلية والمنظمات الأممية والدولية

حسين السهيلي

مضت 5   أعوام على اتفاق ” الصفقة الكبرى ” بين الدول المانحة والمنظمات الأممية والدولية في القمة العالمية للعمل الإنساني 2016م، حيث تعهدت الجهات المانحة ومنظمات المعونة، بتخصيص 25 في المائة من التمويل العالمي للعمل الإنساني بصورة مباشرة للمنظمات المحلية، مع تحسين القدرات المؤسسية الطويلة الأجل للجهات الفاعلة المحلية، وإقامة الشراكات المتساوية، مع ضمان تحسين التكامل مع آليات التنسيق المحلية.لكن المانحين والمنظمات الأممية والدولية لم تفي بتعهداتها ولاتزال تتعامل مع المنظمات المحلية كشريك منفذ ومقاول من الباطن أو مزود خدمه. لذلك، يجب على المنظمات المحلية في اليمن أن تدرك مسؤوليتها الوطنية ودورها في التنمية والبناء، لتوحد صوتها وترفض أن تظل في موقف المتفرج وترفض هذا التهميش لدورها، ويجب أن تشب عن الطوق الذي تريد لها المنظمات الأممية والدولية، للوصول إلى شراكة ندية ومتساوية بل إن الأفضلية والامتيازات يجب أن تكون للمنظمات المحلية، لأنها الأكثر قدرة على تلبية احتياجات المجتمعات، وتنفيذ برامجها ومشاريعها وتدخلاتها في عموم البلد مع فهم أفضل للسياق المحلي وخصوصيات السكان. وعلى الجهات الحكومية والإعلاميين والناشطين الوقوف الى جانب المنظمات المحلية في اليمن في مطالبتها بتوطين العمل الإنساني وتصحيح مسار الاستجابة الإنسانية في اليمن نحو التنمية المستدامة.

  • من حائط الكاتب على الفيس بوك
  • منسق مبادرة توطين العمل الانساني في اليمن
  • رئيس مؤسسة تمدين شباب

#الصفقة_الكبرى

#الميثاق_من_أجل_التغيير

#منظمات_المجتمع_المدني_في_اليمن

 

 

شاهد أيضاً

لقاء بين الوكالة السويسرية للتنمية وأعضاء مبادرة توطين العمل الإنساني في #اليمن

السهيلي : مبادرة توطين_العمل_الإنساني في اليمن انطلقت من الحاجة المحلية الملحّة والاتفاقيات الدولية المعنية   …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *